تسجيل الدخول

الرئيسية مقالات تذكير بمشروع إسرائيل الكبرى

تذكير بمشروع إسرائيل الكبرى

print
email
تذكير بمشروع إسرائيل الكبرى

بقلم: د. إبراهيم بوعزي

في خضم أحداث المسجد الأقصى والقدس الشريف والحرب الجارية حالياً على قطاع غزة المحاصر، يتساءل بعض العرب عن موقف تركيا، ويدعوها بعضهم إلى التحرك ضد الاحتلال الصهيوني باعتبارها أقوى دولة مسلمة في المنطقة. لكن تركيا مكبلة بالتزامات واتفاقيات ومعاهدات دولية لا تستطيع بسببها قطع علاقاتها بإسرائيل، ناهيك عن إعلان الحرب عليها. هذا إضافة إلى عشرات القنابل النووية التي تحتفظ بها واشنطن في قاعدة إنجيرلك التركية التابعة لحلف شمال الأطلسي.
 
ورغم كل تلك الالزامات والقيود والمخاطر إلا أن تركيا بدأت تدعو مؤخراً لنشر قوات دولية لحماية الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإٍسرائيلي. وهذا يعني تحديد حدود واضحة للكيان الإسرائيلي، علماً أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لم ترسم حدودها بشكل تام وواضح ونهائي، ذلك لأنها تعمل باستمرار على توسيع رقعة أراضيها على حساب الأراضي الفلسطينية التي تحتلها منذ عام 1948. ثم إن الهدف الصهيوني الأخير هو إقامة إمبراطورية تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في العراق. ومن المتوقع أن تشمل تلك اللإمباطورية اليهودية كلاّ من مصر فلسطين والأردن وشمال الجزيرة العربية إضافةً إلى أجزاء مهمة من العراق سوريا وجنوب شرق تركيا حيث منابع نهر الفرات.
ولهذا السبب فإن تركيا تعتبر تحديدَ حدود نهائية واضحة لما يسمى بـ"دولة إسرائيل" أمراً ضرورياً ومهماً جداً بالنسبة لأمنها القومي وأمن دول المنطقة كاملة.
أما حكام العرب فهم نائمون في العسل رغم أن جل البلاد العربية مهدد من مشروع إسرائيل الكبرى بشكل أكبر.
والأدهى من ذلك كله أن بعضهم يساعد ويدعم ويمول هذا المشروع الذي تظهر حدوده واضحة على عملة 100 شيكل المعدنية التي تم سكّها عام 1984 كما يرمزون إلى نهري النيل والفرات بالخطين الأزرقين في علمهم ذي النجمة السداسية. وقد رسموا النهرين في العلم ليبقى حلمهم راسخاً في أذهان الأجيال...
فماذا فعلنا ونفعل نحن المسلمون إزاء ذلك؟
تم قرائتها 147 مرة

استطلاعات الرأي

هل سيساهم التقارب التركي الروسي في حل الأزمة السورية؟
  • نعم
    3
  • لا
    6
  • إلى حد ما
    3
Only logged in users can vote

محتوى

من الموجود الأن؟

لديك 2 زائر و 0 مستخدم الأن